عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 330 من 628
صفحة
59 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) كلام طويل وفيه: واما قولكم انى شككت في نفسى حيث قلت للحكمين: انظرا فان كان معاوية أحق بها منى فأثبتاه، فان ذلك لم يكن شكا منى ولكنى أنصفت في القول قال الله: وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين ولم يكن شكا وقد علم الله أن نبيه على الحق.
60 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا على بن جعفر قال: حدثنى محمد بن عبدالله الطائى قال: حدثنا محمد بن أبيعمير قال: حدثنى حفص الكنانى قال: سمعت عبدالله بن بكير الرجانى قال: قال لى الصادق جعفر بن محمد صلوات الله عليهما: أخبرنى عن الرسول صلى الله عليه كان عاما للناس أليس قد قال الله عزوجل في محكم كتابه:
____________
(1) تربد لونه: تغير. (*)
الصفحة 336
وما ارسلناك الا كافة للناس لاهل الشرق والغرب وأهل السماء والارض من الجن والانس هل بلغ رسالته اليهم كلهم؟ قلت: لا أدرى، قال: يا ابن بكير ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يخرج من المدينة فكيف أبلغ أهل الشرق والغرب؟ قلت: لا أدرى، قال: ان الله تعالى أمر جبرئيل (عليه السلام) فاقتلع الارض بريشة من جناحه ونصبها لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكانت بين يديه مثل راحة في كفه ينظر إلى اهل الشرق والغرب، ويخاطب كل قوم بألسنتهم، ويدعوهم إلى الله عزوجل والى نبوته بنفسه، فما بقيت قرية ولا مدينة الا ودعاهم النبى (صلى الله عليه وآله) بنفسه
61 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبى نصر وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابراهيم بن محمد الثقفى عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى اعطى محمدا (صلى الله عليه وآله) شرايع نوح وابراهيم وموسى وعيسى، إلى أن قال: وارسله كافة إلى الابيض والاسود والجن والانس.