عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 340 من 628
صفحة
الصفحة 346
بطبق موضوع عليه رطب وجفنة (1) من ثريد فحملتها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا على رأيت الرسول الذى حمل الطعام؟ فقلت: نعم، فقال صفه لى فقلت: من بين أحمر و أخضر وأصفر، فقال: تلك خطط جناح جبرئيل مكللة بالدر والياقوت، فأكلنا من الثريد حتى شبعنا فما أرى الا خدش أيدينا وأصابعنا، ولم ينقص من الطعام شئ فخصنى الله بذلك من بين أصحابه.
7 ـ عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر قال كان على الحسن والحسين تعويذان حشوهما من زغب (2) جناح جبرئيل (عليه السلام).
8 ـ عن محمد بن طلحة باسناده يرفعه إلى النبى (صلى الله عليه وآله) قال: الملائكة على ثلاثة أجزاء: فجزء لهم جناحان، وجزء لهم ثلاثة اجنحة، وجزء لهم أربعة أجنحة.
9 ـ عن ثابت بن أبى صفية قال: قال على بن الحسين (عليه السلام): رحم الله العباس يعنى ابن على فلقد آثر أبى وفدى أبى بنفسه قطعت يداه فأبدله الله بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبى طالب، وان للعباس عند الله تبارك وتعالى لمنزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة.
10 ـ عن زيد بن وهب قال: سئل أمير المؤمنين على بن أبيطالب (عليه السلام) عن قدرة الله عزوجل فقام خطيبا فحمد الله واثنى عليه ثم قال: ان الله تبارك وتعالى ملئكة لو ان ملكا منهم هبط إلى الارض ما وسعته لعظم خلقه وكثرة أجنحته، ومنهم من لو كلفت الجن والانس ان يصفوه ما وصفوه لبعد ما بين مفاصله وحسن تركيب صورته، وكيف يوصف من ملائكته من سبعمأة عام ما بين منكبيه وشحمة اذنيه، ومنهم من يسد الافق بجناح من اجنحته دون عظم بدنه، ومنهم من السموات إلى حجزته (3) ومنهم من قدمه على غير قرار في جو الهواء الاسفل والارضون إلى ركبته، ومنهم من لوالقى
____________
(1) الجفنة: القصعة وعن الكسائى انه قال: اعظم القصاع الجفنة ثم القصعة تشبع العشرة ثم الصحفة تشبع الخمسة إلى آخرما ذكره.