تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 342 من 628

صفحة
____________


(1) المساور جمع المسور: متكأ من جلد. (*)

الصفحة 348


كان في البيت، فقلت: جعلت فداك هذا الذى تلتقطه أى شئ هو؟ قال: فضلة من زغب الملائكة نجمعه اذا خلونا نجعله سيحا (1) لا ولادنا فقلت: جعلت فداك وانهم ليأتونكم؟ فقال: يا ابا حمزة انهم ليزاحمونا على تكأتنا. (2)


16 ـ في بصائر الدرجات أحمد بن موسى عن أحمد المعروف بغزال مولى حرب بن زياد البجلى عن محمد أبى جعفرالحمامى الكوفى عن الازهر البطيخى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل عرض ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) فقبلتها الملائكة وأباها ملك يقال له فطرس، فكسر الله جناحه فلما ولد الحسين بن على (عليهما السلام) بعث الله جبرئيل في سبعين ألف ملك إلى محمد (صلى الله عليه وآله) يهنئهم بولادته، فمربفطرس فقال له فطرس: إلى أين تذهب؟ قال: بعثنى الله إلى محمد أهنئهم بمولود ولد في هذه الليلة، فقال له فطرس: احملنى معك وسل محمدا يدعو لى، فقال له جبرئيل: اركب جناحى فركب جناحه فاتى محمدا (صلى الله عليه وآله) فدخل عليه وهنأه فقال له: يا رسول الله ان فطرس بينى وبينه اخوة، وسألنى ان اسألك ان تدعو الله ان يرد عليه جناحه، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا فطرس أتفعل؟ قال: نعم فعرض عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولاية أمير المؤمنين فقبلها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): شأنك المهد فتمسح به وتمرغ فيه، قال: فمشى فطرس إلى مهد الحسين بن على ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعوقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فنظرت إلى ريشه وانه ليطلع ويجرى فيه الدم ويطول حتى لحق بجناحه الاخر وعرج مع جبرئيل إلى السماء وصار إلى موضعه.

17 ـ أحمد بن الحسن بن على بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطى قال: أصبت شيئا كان على وسائد كانت في منزل أبى عبدالله (عليه السلام) فقال له بعض اصحابنا: ما هذا جعلت فداك؟ ـ وكان يشبه شيئا يكون في الحشيش كثيرا كأنه جوزة ـ فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): هذا مما يسقط من أجنحة الملائكة ثم قال:
التالي ص 342/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...