تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 348 من 628

صفحة
41 ـ في نهج البلاغة ولولا اقرارهن (1) له بالربوبية واذعانهن له بالطواغية (2) لما جعلهن موضعا لعرشه ولا مسكنا لملائكته، ولا مصعدا للكلم الطيب والعمل الصالح من خلقه.

42 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث

____________


(1) مرجع الضمير في قوله (عليه السلام) هو السماوات المذكور في كلامه (ع) قبيل ذلك.

(2) الطواعية: الطاعة يقال فلان حسن الطواعية لك اى حسن الطاعة لك. (*)

الصفحة 354


طويل وفيه قال ابن الكوا: يا أمير المؤمنين ! فما ثواب من قال: لا اله الا الله؟ قال: من قال: لا اله الا الله مخلصا طمست ذنوبه كما يطمس الحرف الاسود من الرق الابيض فاذا قال ثانية: لا اله الا الله مخلصا خرقت أبواب السماء وصفوف الملائكة حتى يقول الملائكة بعضها لبعض: اخشعوا لعظمة الله، فاذا قال ثالثة مخلصا لا اله الا الله لم تنته دون العرش فيقول الجليل: اسكنى فوعزتى وجلالى لاغفرن لقائلك بما كان فيه، ثم تلا هذه الاية (اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) يعنى اذا كان عمله خالصا ارتفع قوله وكلامه.


43 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم (رحمه الله): وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب يعنى يكتب في كتاب وهو رد على من ينكر البداء.

44 ـ في جوامع الجامع وقيل: معناه لا يطول عمرو لا ينقص الا في كتاب، و هو أن يكتب في اللوح لو أطاع الله فلان بقى إلى وقت كذا، واذا عصى نقص من عمره الذى وقت له، واليه اشار رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قوله: ان الصدقة وصلة الرحم تعمران الديار وتزيدان في الاعمار

45 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن اسحق ابن عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما نعلم شيئا يزيد في العمر الا صلة الرحم، حتى ان الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولا للرحم فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة، فيجعلها ثلاثا وثلاثين سنة، ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة، فيكون قاطعا للرحم فينقصه الله عزوجل ثلاثين سنة، ويجعل أجله إلى ثلاث سنين.
التالي ص 348/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...