عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 362 من 628
صفحة
وفى هذا الحديث: ان محبى على (عليه السلام) يقولون لله عزوجل اذا دخلوا الجنة: فائذن لنا بالسجود قال لهم ربهم عزوجل: انى قد وضعت عنكم مؤنة العبادة وارحت لكم ابدانكم، فطالما انصبتم في الابدان وعنيتم لى الوجوه فالان افضيتم إلى روحى ورحمتى.
____________
(1) الوصفاء جمع الوصيفة: الجارية. (*)
الصفحة 368
105 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى الفتح بن يزيد الجرجانى عن ابى الحسن (عليه السلام) حديث طويل وفى آخره قلت: جعلت فداك بقيت مسألة قال: هات، لله ابوك قلت: يعلم القديم الشئ الذى لم يكن ان لو كان كيف كان يكون؟ قال: ويحك ان مسائلك لصعبة اما سمعت الله يقول: (لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا) و قوله: (ولعلا بعضهم على بعض) وقال يحكى قول اهل النار: ارجعنا (1) نعمل صالحا غير الذى كنا نعمل وقال: (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه) فقد علم الشئ الذى لم يكن ان لو كان كيف كان يكون.
106 ـ في من لا يحضره الفقيه وسئل عن قول الله عزوجل: اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر قال: توبيخ لابن ثمانية عشر سنة.
107 ـ في نهج البلاغة وقال (عليه السلام): العمر الذى اعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة.
108 ـ في مجمع البيان (او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر) اختلف في هذا المقدار فقيل: هو ستون سنة، وهو المروى عن امير المؤمنين (عليه السلام).
109 ـ وروى عن النبى (صلى الله عليه وآله) مرفوعا انه قال: من عمره الله ستين سنة فقد اعذر اليه.
110 ـ وقيل هو توبيخ لابن ثمانى عشر سنة، وروى ذلك عن الباقر (عليه السلام)(2)
111 ـ في من لا يحضره الفقيه في وصية النبى (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام): يا على امان لامتى من الهدم ان الله يمسك السموات والارض ان تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا وروى العباس بن هلال عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) عن ابيه قال: لم يقل احد اذا اراد ان ينام: (ان الله يمسك السموات والارض ان تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا) فيسقط عليه البيت.