عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 378 من 628
صفحة
38 ـ في كتاب الخصال عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاثة لم يكفروا بالوحى طرفة عين: مؤمن آل ياسين، وعلى بن أبى طالب، وآسية إمرأة فرعون.
39 ـ في جوامع الجامع وعن النبى (صلى الله عليه وآله): سباق الامم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين: على بن ابى طالب، وصاحب ياسين، ومؤمن آل فرعون، فهم الصديقون وعلي أفضلهم.
40 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك ان هذا الذى قد ظهر بوجهى (3) يزعم الناس ان الله عزوجل لم يبتل به عبدا له فيه حاجة.
____________
(1) الشمطاء: التى خالط بياض رأسها سواد.
(2) الجذعاء: مقطوعة الاذن.
(3) الاثار التى ظهرت بوجهه كان برصا ويحتمل الجذام. قاله المجلسى (رحمه الله). (*)
الصفحة 384
فقال لى: [ لا ] لقد كان مؤمن آل فرعون منكع الاصابع (1) فكان يقول هكذا ـ
ويمد بيده ـ ويقول: (يا قوم اتبعوا المرسلين) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة
41 ـ في امالى الصدوق باسناده إلى عبدالرحمان بن أبى ليلى رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين الذى يقول: (فاتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسئلكم اجرا وهم مهتدون) وحزقيل مؤمن آل فرعون، وعلى ابن أبيطالب وهو أفضلهم.
42 ـ في جوامع الجامع: قال يا ليت قومى يعلمون بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين وورد في حديث مرفوع أنه نصح قومه حيا وميتا.
43 ـ وروى عن على بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) يا حسرة على العباد على الاضافة اليهم لاختصاصها بهم من حيث انها موجهة اليهم.
44 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: سبحان الذى خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون قال: فانه حدثنى أبى عن النضر بن سويد عن الحلبى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان النطفة تقع من السماء إلى الارض على النبات والثمر والشجر، فيأكل الناس منه والبهائم فيجرى فيهم.