تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 381 من 628

صفحة
51 ـ في ارشاد المفيد (رحمه الله) وقضى على (عليه السلام) في رجل وصى فقال: أعتقوا عنى كل عبد قديم في ملكى، فلما مات لم يعرف الوصى ما يصنع فسأله عن ذلك، فقال: يعتق عنه كل

الصفحة 387


عبد له في ملكه ستة أشهر، وتلا قوله: (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم).


52 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية ابى الجارود عن ابيجعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: لا الشمس ينبغى لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون يقول: الشمس سلطان النهار، والقمر سلطان الليل، لا ينبغى للشمس ان تكون مع ضوء القمر، ولا يسبق الليل النهار، يقول: لا يذهب الليل حتى يدركه النهار (وكل في فلك يسبحون) يقول يجيئ وراء (يجرى ذا خ ل) الفلك الاستدارة.

53 ـ في مجمع البيان وروى العياشى في تفسيره بالاسناد عن الاشعث بن حاتم قال كنت بخراسان حيث اجتمع الرضا والفضل بن سهل والمأمون في الايوان بمرو، فوضعت المائدة فقال الرضا (عليه السلام): ان رجلا من بنى اسرائيل سألنى بالمدينة فقال: النهار خلق قبل أم الليل فما عندكم؟ قال: وأداروا الكلام فلم يكن عندهم في ذلك شئ فقال الفضل للرضا (عليه السلام): أخبرنا بها أصلحك الله، قال: نعم من القرآن أم من الحساب؟ قال له الفضل: من جهة الحساب، فقال: قد علمت يا فضل أن طالع الدنيا السرطان و الكواكب في موضع شرفها فزحل في الميزان والمشترى في السرطان والشمس في الحمل والقمر في الثور. فذلك يدل على كينونة الشمس في الحمل العاشر من الطالع في وسط الدنيا، فالنهار خلق قبل الليل وفى قوله تعالى: (لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار) اى قد سبقه النهار.

54 ـ في روضة الكافى ابن محبوب عن أبى جعفر الاحول عن سلام بن المستنير عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل خلق الشمس قبل القمر وخلق النور قبل الظلمة.
التالي ص 381/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...