تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 388 من 628

صفحة
80 ـ في اصول الكافى ـ على بن محمد عن صالح بن أبى حماد عن الحسين بن زيد عن الحسن بن على بن أبى حمزة عن ابراهيم عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وقال الله عزوجل: (يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى) فالحى المؤمن الذى تخرج طينته من طينة الكافر، والميت الذى يخرج من الحى هو الكافر الذى يخرج من طينة المؤمن، فالحى المؤمن، والميت الكافر، وذلك قوله عزوجل: (أو من كان ميتا فأحييناه) فكان موته اختلاط طينته مع طينة الكافر، وكان حيوته حين فرق الله عزوجل بينهما بكلمته، كذلك يخرج الله عزوجل المؤمن في

الصفحة 394


الميلاد من الظلمة بعد دخوله فيها إلى النور، ويخرج الكافر من النور إلى الظلمة بعد دخوله إلى النور، وذلك قوله عزوجل: لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين


81 ـ في مجمع البيان ويجوز ان يكون المراد بمن كان حيا عاقلا وروى ذلك عن على (عليه السلام).

82 ـ في كتاب طب الائمة (عليهم السلام) باسناده إلى جابر بن راشد عن أبى عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: بينما هو في سفر اذ نظر إلى رجل عليه كآبة وحزن، فقال له: مالك؟ قال: دابتى حرون (1) قال: ويحك اقرء هذه الاية في أذنه ولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها ياكلون

83 ـ في تفسير على بن ابراهيم في رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون ولا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون يقول: لا تستطيع الآلهة لهم نصرا وهم للآلهة جند محضرون.

84 ـ في تفسير العياشى عن الحلبى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: جاء أبى بن خلف فأخذ عظما باليا من حائط ففته ثم قال: يا محمد اذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعثون خلقا فأنزل الله من يحيى العظام وهى رميم قل يحييها الذى انشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم.
التالي ص 388/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...