تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 401 من 628

صفحة
47 ـ الحسين بن محمد الاشعرى عن معلى بن محمد عن الوشا عن أبان بن عثمان

الصفحة 407


عن أبى بصير قال: قيل لابى جعفر (عليه السلام) وأنا عنده: ان سالم بن أبى حفصة وأصحابه يروون عنك انك تكلم على سبعين وجها لك منها المخرج؟ فقال: ما يريد سالم منى أيريد أن أجئ بالملائكة، والله ما جائت بهذا النبيون، ولقد قال ابراهيم (عليه السلام): (انى سقيم) وما كان سقيما وما كذب.


48 ـ في تفسير العياشى عن محمد بن عرامة الصيرفى عمن أخبره عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى خلق روح القدس فلم يخلق خلقا أقرب اليه منها، و ليست باكرم خلقه عليه، فاذا أراد أمرا ألقاه اليها فألقاه إلى النجوم فجرت [ به ].

49 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى عن عبدالملك بن أعين قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): انى قد ابتليت بهذا العلم فأريد الحاجة فاذا نظرت إلى الطالع ورأيت طالع الشر جلست ولم أذهب فيها، واذا رأيت طالع الخير ذهبت في الحاجة؟ فقال لى: تقضى؟ قلت: نعم، قال: أحرق كتبك.

50 ـ في كتاب جعفربن محمد الدوريستى باسناده إلى إبن مسعود عن النبى (صلى الله عليه وآله) أنه قال: إذا ذكر القدر فأمسكوا، وأذا ذكر اصحابى فأمسكوا اذا ذكر النجوم فامسكوا.

51 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفيه قال له السائل: فما تقول في علم النجوم؟ قال: هو علم قلت منافعه وكثرت مضاره، لانه لا يدفع به المقدور ولا يتقى به المحذور، إن خبر المنجم بالبلاء لم ينجه التحرز من القضاء، وان خبر هو بخير لم يستطع تعجيله، وان حدث به سوء لم يمكنه صرفه، والمنجم يضاد الله في علمه بزعمه أنه يرد قضاء الله عن خلقه.

52 ـ عن سعيد بن جبير قال: إستقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) دهقان من دهاقين الفرس فقال له بعد التهنية: يا أمير المؤمنين تناحست النجوم الطالعات، وتناحست السعود بالنحوس، واذا كان مثل هذا اليوم وجب على الحكيم الاختفاء، ويومك هذا يوم صعب قد انقلب فيه كوكبان، وانقدح من برجك النيران، وليس الحرب لك بمكان، قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ويحك يا دهقان المنبئ بالاثار، المحذر
التالي ص 401/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...