عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 464 من 628
صفحة
____________
(1) كذا في النسخ. (*)
الصفحة 470
جلال ربى ثلاث مرات قال: يا محمد قلت: لبيك يا رب، قال: فيما اختصم الملاء الاعلى؟ قال: قلت: سبحانك لا علم لى الا ما علمتنى، قال: فوضع يده اى يد القدرة بين ثديى فوجدت بردها بين كتفى، قال: فلم يسألنى عما مضى ولا عما بقى الا علمته، فقال: يا محمد فيم اختصم الملاء الاعلى؟ قال: قلت: في الكفارات والدرجات و الحسنات، فقال لى: يا محمد قد انقطع أكلك وانقضت نبوتك فمن وصيك؟ فقلت: يا رب قد بلوت خلقك فلم أر أحدا من خلقك أطوع لى من على، فقال لى: يا محمد، فبشره بأنه راية الهدى وامام اوليائى، ونور لمن أطاعنى، والكلمة التى الزمتها اليقين. من أحبه فقد احبنى ومن أبغضه فقد أبغضنى، مع ما انى أخصه بما لم أخص به أحدا، فقلت: يا رب أخى وصاحبى ووزيرى ووارثى فقال: انه أمر قد سبق أنه مبتلى ومبتلى به، مع ما انى قد نحلته ونحلته ونحلته ونحلته اربعة أشياء عقدها بيده، ولا يفصح بها عقدها.
85 ـ في مجمع البيان روى ابن عباس عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: قال لى ربى: أتدرى فيم يختصم الملاء الاعلى؟ فقلت: لا، قال: اختصموا في الكفارات و الدرجات، فاما الكفارات فاسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الاقدام إلى الجماعات وانتظار الصلوة بعد الصلوة، وأما الدرجات فافشاء السلام، واطعام الطعام، والصلوة بالليل والناس نيام.
86 ـ في كتاب الخصال عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه لما سئل في المعراج: فيما اختصم الملاء الاعلى قال: في الدرجات والكفارات، فنوديت: وما الدرجات؟ فقلت: اسباغ الوضوء في السبرات، والمشى إلى الجماعات وانتظار الصلوة بعد الصلوة، وولايتى وولاية أهل بيتى حتى الممات، والحديث طويل فقد أخرجته مسندا على وجهه في كتاب اثبات المعراج، انتهى.
87 ـ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على بن ابى طالب (عليهم السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال في وصية له: يا على ثلاث درجات وثلاث كفارات، إلى قوله (صلى الله عليه وآله): واما الكفارات فافشاء السلام واطعام الطعام والتهجد بالليل والناس نيام.