تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 469 / داخلي 468 من 634

صفحة
[صفحة 469]

في الدرجات، واكمدوا (1) عدوكم بالورع.


80 ـ في بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن عبدالله بن جبلة عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: يابا محمد أنتم في الجنة تحبرون و بين أطباق النار تطلبون فلا توجدون، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

81 ـ في جوامع الجامع وعن الباقر (عليه السلام) يعنونكم لا يرون والله أحدا منكم في النار.

82 ـ في مصباح شيخ الطائفة (قدس سره) خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) خطب بها الغدير وفيها يقول (عليه السلام): هذا يوم عظيم الشأن إلى قوله: هذا يوم الملاء الاعلى الذى انتم عنه معرضون.

83 ـ في بصائر الدرجات عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن أبيه سليمان ابن سدير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: قول الله تبارك وتعالى: قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون قال: الذين أوتوا العلم: الائمة والنبأ: الامامة.

84 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى خالد عن الحسن بن محبوب عن محمد ابن سنان عن ابى مالك الاسدى عن اسماعيل الجعفى قال: كنت في المسجد الحرام قاعدا وأبوجعفر (عليه السلام) في ناحية، فرفع رأسه فنظر إلى السماء مرة والى الكعبة مرة ثم قال: (سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى) وكرر ذلك ثلاث مرات ثم التفت إلى فقال: أى شئ يقولون أهل العراق في هذه الآية يا عراقى؟ قلت: يقولون: أسرى به من المسجد الحرام إلى البيت المقدس، فقال: ليس هو كما يقولون ولكنه أسرى به من هذه إلى هذه وأشار بيده إلى السماء، وقال: ما بينهما حرم، فلما انتهى به إلى سدرة المنتهى تخلف عنه جبرئيل (عليه السلام)، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يا جبرئيل في هذا الموضع تخذلنى؟ فقال: تقدم أمامك، فوالله لقد بلغت مبلغا لم يبلغه أحد من خلق الله قبلك، فرأيت من نور ربى وحال بينى وبينه السبحة قلت: وما السبحة جعلت فداك؟ فأومى بوجهه إلى الارض وأومى بيده إلى السماء وهو يقول:

____________

(1) كذا في النسخ. (*)

التالي الأصلية 469داخلي 468/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...