عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 470 من 628
صفحة
____________
(1) التقسم: التفرق. يقال تقسمته الهموم اى وزعت خواطره. (*)
الصفحة 476
لان ما لا ثانى له يدخل في باب الاعداد الا ترى انه كفر من قال ثالث ثلثة، وقول القائل هو واحد من الناس يريد به النوع من الجنس فهذا ما لا يجوز. لانه تشبيه وجل ربنا عن ذلك، وأما الوجهان اللذان يثبتان فيه فقول القائل: هو واحد ليس له في الاشياء شبيه كذلك ربنا، وقول القائل: أنه عزوجل أحدى المعنى، يعنى، به أنه لا ينقسم في وجود ولا عقل ولاوهم كذلك ربنا عزوجل (1)
6 ـ في مجمع البيان عند قوله: ثم جعل منها زوجها وفى خلق الوالدين قبل الولد ثلاثة اقوال إلى قوله: وثالثها أنه خلق الذرية في ظهر آدم وأخرجها من ظهره كالذر، ثم خلق من بعد ذلك حواء من ضلع من أضلاعه على ما ورد في الاخبار و هذا ضعيف.
7 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه وقال: وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواج فانزاله ذلك خلقه اياه.
8 ـ في تهذيب الاحكام محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن موسى الوراق عن يونس بن عبدالرحمان عن أبى جرير القمى قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن النطفة ما فيها من الدية وما في العلقة وما في المضغة المخلقة وما يقر في الارحام؟ قال: انه يخلق في بطن أمه خلقا من بعد خلق، يكون نطفة أربعين يوما ثم يكون علقة أربعين يوما، ثم مضغة أربعين يوما ففى النطفة أربعون دينارا، وفى العلقة ستون دينارا، وفى المضغة ثمانون دينارا، فاذا اكتسى العظام لحما ففيه مأة دينار، قال الله عزوجل: (ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين) فان كان ذكرا ففيه الدية وان كانت انثى ففيها الدية.
9 ـ في كتاب معانى الاخبار أبى (رحمه الله) قال: حدثنى محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد عن على بن السندى عن محمد بن عمرو بن سعيد عن أبيه قال: كنت عند أبى عبدالله (عليه السلام) حيث دخل عليه داود الرقى فقال له: جعلت فداك إن الناس يقولون إذا مضى للحمل ستة أشهر فقد فرغ الله من خلقته، فقال ابوالحسن (عليه السلام): يا داود ادع ولو