تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 482 من 628

صفحة
54 ـ في ارشاد المفيد (رحمه الله) لما عرض على عبيد الله بن زياد لعنه الله على بن الحسين (عليهما السلام) قال له: من انت؟ فقال: انا على بن الحسين، فقال: أليس قد قتل الله على بن الحسين؟ فقال له على (عليه السلام): قد كان لى اخ يسمى عليا قتله الناس، فقال ابن زياد لعنه الله: بل الله قتله، فقال على بن الحسين (عليهما السلام): الله يتوفى الانفس حين موتها فغضب ابن زياد لعنه الله.

55 ـ في تهذيب الاحكام احمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن عبدالرحمن ابن ابى عبدالله قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يواقع اهله اينام على ذلك؟ قال: ان الله يتوفى الانفس في منامها، ولا يدرى ما يطرقه من البلية، اذا فرغ فليغتسل.

56 ـ في مجمع البيان روى العياشى بالاسناد عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن أبى المقدام عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ما من أحد ينام الا عرجت نفسه إلى السمآء، وبقيت روحه في بدنه، وصار بينهما سبب كشعاع الشمس، فان أذن الله

الصفحة 488


في قبض الارواح أجابت الروح النفس، وان أذن الله في رد الروح أجابت النفس الروح، وهو قوله سبحانه: (ألله يتوفى الانفس حين موتها) الآية فمهما رأت في ملكوت السمآء والارض فهو مما يخيله الشيطان ولا تأويل له.


57 ـ في اصول الكافى حديث طويل عن أبى عبدالله (عليه السلام) يقول فيه (عليه السلام):

لا والله ما مات أبوالدوانيق الا أن يكون مات موت النوم، يقول ذلك مخاطبا لمن أخبره أنه مات.


58 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد رفعه إلى أبيعبد الله (عليه السلام) قال: اذا اوى أحدكم إلى فراشه فليقل: أللهم انى احتسبت نفسى عندك فاحتسبها في محل رضوانك ومغفرتك، فان رددتها إلى بدنى فارددها مؤمنة عارفة بحق أوليائك حتى تتوفاها على ذلك.

59 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن بعض أصحابه رفعه قال: تقول اذا أردت النوم: أللهم ان أمسكت بنفسى فارحمها وان أرسلتها فاحفظها.
التالي ص 482/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...