عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 495 من 628
صفحة
111 ـ وباسناده إلى الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول ان الله عزوجل لا يوصف.
112 ـ قال: وقال زرارة: قال أبوجعفر (عليه السلام): ان الله لا يوصف، وكيف يوصف وقد قال في كتابه: (وما قدروا الله حق قدره) فلا يوصف بقدر الا كان أعظم من ذلك.
113 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن عبدالله بن جعفر عن السيارى عن محمد بن بكر عن أبى الجارود عن الاصبغ بن نباتة عن امير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: والذى بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق، واكرم اهل بيته ما من شئ يطلبونه من حرز من حرق او غرق او سرق او افلات دابة من صاحبه او ضالة او آبق الا وهو في القرآن، فمن اراد ذلك فليسألنى عنه، قال: فقام اليه رجل فقال: يا امير المؤمنين اخبرنى عما يؤمن من الحرق والغرق فقال: اقرء هذه الايات (الله الذى نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين وما قدروا الله حق قدره) إلى قوله: (سبحانه وتعالى عما يشركون) فمن
____________
قوله تعالى: (وما قدروا الله حق قدره) متصل بقوله: (والارض جميعا) فيكون على تأويله (عليه السلام) القول مقدرا اى ما عظموا الله حق تعظيمه وقد قالوا: ان الارض جميعا. (*)
الصفحة 501
قرئها فقد امن من الحرق والغرق، قال: فقرئها واضطرمت النار في بيوت جيرانه وبيته وسطها فلم يصبه شئ، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
114 ـ في كتاب طب الائمة (عليهم السلام) ابوعتاب عبدالله بن بسطام قال: حدثنا ابراهيم بن محمد الازدى عن صفوان الجمال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين (عليهم السلام) ان رجلا شكى إلى أبى عبدالله الحسين بن على (عليهما السلام) فقال: يابن رسول الله انى أجد وجعا في عراقيبى (1) قد منعنى عن النهوض إلى الغزو، قال: فما يمنعك من العوذة؟ قال: لست أعلمها، قال: فاذا أحسست بها فضع يدك عليها وقل بسم الله وبالله والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم اقرأ عليه: (وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى.