عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 503 من 628
صفحة
____________
(1) القذى: ما يقع في العين وفى الشراب من تبنة أو غيرها. والوعث: الهزال ثم استعير لكل امر شاق من تعب او اثم. (*)
الصفحة 509
146 ـ في اصول الكافى محمد بن أحمد عن عمه عبدالله بن الصلت عن الحسن بن على بن بنت إلياس عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ان على بن الحسين (عليهما السلام)، لما حضرته الوفاة اغمى عليه ثم فتح عينيه وقرء: (اذا وقعت الواقعة) و (انا فتحنا لك فتحا مبينا) وقال: (الحمد لله الذى صدقنا وعده وأورثنا الارض نتبوء من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين) ثم قبض من ساعته ولم يقل شيئا.
147 ـ وباسناده إلى أبى حمزة الثمالى عن على بن الحسين (عليهما السلام) قال: اذا جمع الله الاولين والآخرين قام مناد فنادى يسمع الناس فيقول: أين المتحابون في الله؟ قال: فيقوم عنق من الناس فيقال لهم: إذهبوا إلى الجنة بغير حساب، قال: فتتلقاهم الملائكة فيقولون: إلى اين؟ فيقولون: إلى الجنة بغير حساب، قال: فيقولون: فأى حزب أنتم من الناس؟ فيقولون: نحن المتحابون في الله، قال: فيقولون: وأى شئ كانت أعمالكم؟ قالوا: كنا نحب في الله ونبغض في الله، قال: فيقولون: نعم أجر العاملين.
148 ـ على على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عميرعن أبى أيوب قال: سمعت أبا حمزة يقول: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) يقول: من زار أخاه المؤمن لله لا لغيره يطلب به ثواب الله وينجز ما وعده الله عزوجل وكل الله عزوجل به سبعين ألف ملك من حين يخرج من منزله حتى يعود اليه، ينادونه: الا طبت وطابت لك الجنة تبوأت من الجنة منزلا.
149 ـ في كتاب التوحيد خطبة عجيبة لامير المؤمنين على (عليه السلام) وفيها ثم ان الله ـ وله الحمد ـ افتتح الكتاب بالحمد لنفسه وختم أمر الدنيا ومجئ الآخرة بالحمد لنفسه، فقال: وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم