تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 552 من 628

صفحة
5 ـ وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل. تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض قال: للمؤمنين من الشيعة التوابين خاصة، ولفظ الاية عام ومعناه خاص.

6 ـ في جوامع الجامع (ويستغفرون لمن في الارض) قال الصادق (عليه السلام): لمن في الارض من المؤمنين.

7 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى عبدالله (عليه السلام): والملائكة ومن حول العرش يسبحون بحمد ربهم لا يفترون ويستغفرون لمن في الارض من المؤمنين.

8 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: (يتفطرن من فوقهن) اى يتصدعن.

9 ـ وقوله عزوجل: لتنذر ام القرى مكة ومن حولها ساير الارض وفيه وقوله: (وكذلك اوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ام القرى ومن حولها) قال: أم القرى مكة سميت أم القرى لانها أول بقعة خلقها الله عزوجل من الارض، لقوله عزوجل (ان اول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا).

10 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جعفر بن محمد الصوفى عن محمد ابن على الرضا (عليهما السلام) حديث طويل وفيه يقول عليه وانما سمى يعنى النبى (صلى الله عليه وآله)

____________


(1) في بعض النسخ: (وعلم على (عليه السلام) كله في عسق) منه (رحمه الله). (*)

الصفحة 558


الامى لانه كان من أهل مكة، ومكة من أمهات القرى، وذلك قول الله عزوجل: (لتنذر أم القرى ومن حولها).


11 ـ وباسناده إلى على بن حسان وعلى بن أسباط وغيره رفعه عن أبى جعفر(عليه السلام) قال: قلت: فلم سمى النبى (صلى الله عليه وآله) الامى؟ قال: نسب إلى مكة، وذلك قول الله عزوجل: (لتنذر أم القرى ومن حولها) فأم القرى مكة فقيل أمى لذلك.

12 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم حدثنى الحسين بن عبدالله السكينى عن أبى سعيد البجلى عن عبدالملك بن هارون عن أبى عبدالله عن آبائه صلوات الله عليهم حديث طويل يذكرفيه مضى الامام الحسن بن على (عليهما السلام) إلى ملك الروم وجوابات الامام (عليه السلام) للملك عما سئل عنه وفى أواخر الحديث: ثم سئله عن أرواح المؤمنين اين تكون اذا ماتوا؟ قال: تجتمع عند صخرة بيت المقدس في كل ليلة جمعة وهو عرش الله الادنى، منهايبسط الله عزوجل الارض، واليهايطويها، ومنها المحشر ومنها استوى ربنا إلى السمآء اى استوى على السمآء والملائكة، ثم سئل عن ارواح الكفار اين تجتمع فقال: تجتمع في وادى حضرموت وراء مدينة اليمن. ثم يبعث الله عزوجل نارا من المشرق ونارا من المغرب ويتبعها بريحين شديدين فيحشر الناس عند صخرة بيت المقدس، فيحشرأهل الجنة عن يمين الصخرة ويزلف المعتبر، وتصيرجهنم عن يسارالصخرة في تخوم الارضين السابعة وفيها الفلق والسجين، فتتفرق الخلايق من عند الصخرة، فمن وجبت له الجنة دخلها، وذلك قوله: فريق في الجنة وفريق في السعير.
التالي ص 552/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...