عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 554 من 628
صفحة
17 ـ في اصول الكافى سهل عن ابراهيم بن محمد الهمدانى قال: كتبت إلى الرجل (عليه السلام): ان من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد، فمنهم يقول جسم و منهم من يقول صورة، فكتب بخطه: سبحان من لا يحد ولا يوصف ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.
18 ـ سهل عن على بن محمد القاسانى قال: كتبت اليه ان من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد، قال: فكتب. سبحان من لا يحد ولا يوصف ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.
الصفحة 560
19 ـ سهل عن بشر بن بشار النيشابورى قال: كتبت إلى الرجل (عليه السلام) ان من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد فمنهم من يقول: جسم، ومنهم من يقول: صورة، فكتب الي: سبحان من لا يحد ولا يوصف ولا يشبهه شئ، وليس كمثله شئ وهوالسميع البصير.
20 ـ محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن حمزة بن محمد قال: كتبت إلى أبى الحسن (عليه السلام) أسأله عن الجسم والصورة، فكتب: سبحان من ليس كمثله شئ لا جسم ولا صورة.
21 ـ في مصباح شيخ الطائفة (قدس سره) خطبة مروية عن أمير المؤمنين و فيها: ليس كمثله شئ اذ كان الشئ من مشيته، فكان لا يشبه مكونه.
22 ـ في عيون الاخبار في باب العلل التى ذكر الفضل بن شاذان في آخرها أنه سمعها من الرضا (عليه السلام) مرة بعد مرة وشيئا بعد شئ، فان قال: فلم وجب عليهم الاقرار بأنه ليس كمثله شئ؟ قيل: لعلل منها ان لا يكونوا قاصدين (1) نحوه بالعبادة والطاعة دون غيره، غير مشتبه عليهم أمر ربهم وصانعهم ورازقهم، ومنها أنهم لو لم يعلموا أنه ليس كمثله شئ لم يدروا لعل ربهم وصانعهم هذه الاصنام التى نصبها لهم آبائهم والشمس والقمر والنيران اذا كان جايزا أن يكون عليهم مشتبه، وكان يكون في ذلك الفساد وترك طاعاته كلها وارتكاب معاصيه كلها على قدر ما يتناهى من أخبار هذه الارباب وأمرها ونهيها، ومنها أنه لو لم يجب عليهم أن يعرفوا أنه ليس كمثله شئ لجاز عندهم ان يجرى عليه ما يجرى على المخلوقين من العجز والجهل والتغير والزوال والفناء والكذب والاعتداء، ومن جازت عليه هذه الاشياء لم يؤمن فناؤه و لم يوثق بعدله، ولم يحقق قوله وأمره ونهيه ووعده ووعيده وثوابه وعقابه. وفى ذلك فساد الخلق وابطال الربوبية.