عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 557 من 628
صفحة
(3) السفاد: الجماع. (*)
الصفحة 563
33 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن عبدالله بن ادريس عن محمد بن سنان عن الرضا (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (كبرعلى المشركين ما تدعوهم اليه يا محمد من ولاية على) هكذا في الكتاب محفوظة (مخطوطة خ ل).
34 ـ على بن محمد عن بعض اصحابه عن آدم بن اسحق عن عبدالرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل بعث نوحا إلى قومه أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون، ثم دعاهم إلى الله وحده وأن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، ثم بعث الانبياء (عليهم السلام) إلى أن بلغوا محمد (صلى الله عليه وآله) فدعاهم إلى أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وقال: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه الله يجتبى اليه من يشاء ويهدى اليه من ينيب) فبعث الانبياء (عليهم السلام) إلى قومهم بشهادة أن لا اله الا الله والاقرار بما جاء من عند الله عزوجل، فمن آمن مخلصا ومات على ذلك أدخله الله الجنة بذلك، وذلك ان الله عزوجل ليس بظلام للعبيد، وذلك ان الله عزوجل لم يكن يعذب عبدا حتى يغلظ عليه في القتل والمعاصى التى أوجب الله جل وعزعليه بها النار لمن عمل بها، فلما استجاب لكل نبى من استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكل نبى منهم شرعة ومنهاجا، والشرعة والمنهاج سبيل وسنة.
35 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبى نصر وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابراهيم بن محمد الثقفى عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى أعطى محمدا (صلى الله عليه وآله) شرايع نوح وابراهيم وموسى وعيسى (عليهم السلام) التوحيد والاخلاص وخلع الانداد والفطرة الحنفية السمحة لا رهبانية ولا سياحة، أحل فيها الطيبات وحرم فيها الخبائث، ووضع عنهم اصرهم والاغلال التى كانت عليهم، ثم افترض عليه الصلوة والزكوة والصيام والحج والامر بالمعروف والنهى عن المنكر والحلال والحرام والمواريث والحدود والفرائض والجهاد في سبيل الله، وزاده الوضوء وفضله بفاتحة الكتاب وخواتيم سورة