تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 571 من 628

صفحة
80 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن أبان عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا قال: الاقتراف التسليم لنا والصدق علينا وألا يكذب علينا.

81 ـ في روضة الكافى على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (ومن يقترف حسنة نزد فيها حسنا) قال: من تولى الاوصياء من آل محمد واتبع آثارهم فذاك يزيده ولاية من مضى من النبيين والمؤمنين الاولين حتى يصل ولايتهم إلى آدم (عليه السلام)، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد سبق في مجمع البيان في خطبته (عليه السلام) بيان لاختلاف الحسنة (1)


82 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن ابن أبى نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله عزوجل: (قل

____________


(1) راجع رقم 71. (*)

الصفحة 577


لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى) يعنى في أهل بيته، قال: جاءت الانصار إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: انا قد آوينا ونصرنا فخذ طائفة من أموالنا فاستعن بها على ما نابك (1) فأنزل الله عزوجل: (قل لا أسئلكم عليه أجرا) يعنى على النبوة (الا المودة في القربى) اى في أهلبيته، ثم قال: ألا ترى ان الرجل يكون له صديق وفى نفس ذلك الرجل شئ على أهل بيته فلا يسلم صدره، فأراد الله عزوجل أن لا يكون في نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئ على أمته، ففرض الله عليهم المودة في القربى، فان أخذوا أخذوا مفروضا وان تركوا تركوا مفروضا، قال: فانصرفوا من عنده وبعضهم يقول: عرضنا عليه أموالنا فقال: [ لا ] قاتلوا عن أهل بيتى من بعدى وقالت طائفة: ما قال هذا رسول الله وجحدوه وقالوا كما حكى الله عزوجل: ام يقولون افترى على الله كذبا فقال عزوجل: فان يشأ الله يختم على قلبك قال: لو افتريت ويمح الله الباطل يعنى يبطله ويحق الحق بكلماته يعنى بالائمة والقائم من آل محمد (صلى الله عليه وآله) انه عليم بذات الصدور.

التالي ص 571/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...