تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 575 من 628

صفحة
95 ـ قال الصادق (عليه السلام): لما دخل على بن الحسين (عليهما السلام) على يزيد نظر اليه ثم قال له: يا على (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) فقال على بن الحسين صلوات الله عليهما: كلا، ما هذه فينا نزلت انما نزل فينا: (ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل أن نبرأها ان ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم) فنحن لا نأسا على ما فاتنا من أمر الدنيا ولا نفرح بما أوتينا.

____________


(1) وفى نسخة (وينشر رحمته) (2) وعى الحديث: حفظه. (*)

الصفحة 581


96 ـ في اصول الكافى عنه (1) عن أبيه عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال، اما انه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض الا بذنب وذلك قول الله عزوجل في كتابه: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير) قال: ثم قال: وما يعفو الله اكثر مما يؤاخذ به.

97 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبدالله ابن عبدالرحمان عن مسمع بن عبدالملك عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام): في قول الله عزوجل: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) ليس من التواء عرق ولا نكبة حجر، ولا عثرة قدم، ولا خدش عود، الا بذنب ولما يعفو الله أكثر، فمن عجل الله عقوبة ذنبه في الدنيا فان الله أجل واكرم وأعظم من أن يعود في عقوبته في الآخرة.

98 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعلى بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) أرأيت ما أصاب عليا وأهل بيته (عليهم السلام) من بعده أهو بما كسبت ايديهم وهم أهل بيت طهارة معصومون؟ فقال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتوب إلى الله ويستغفر في كل يوم وليلة مأة مرة من غير ذنب، ان الله يخص أولياءه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب.
التالي ص 575/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...