عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 577 من 628
صفحة
104 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن الفضيل ابن يسار عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ما من نكبة تصيب العبد الا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر.
105 ـ عنه عن أبيه عن ابن أبى عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبى أسامة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: تعوذوا بالله من سطوات الله بالليل والنهار، قال: قلت: وما سطوات الله؟ قال: الاخذ على المعاصى.
106 ـ الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن ابان عن الفضيل بن
يسار عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان العبد ليذنب الذنب فيزوى (1) عنه الرزق.
107 ـ أبوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن ابن فضال عن ثعلبة عن سليمان بن ظريف عن ابن محبوب محمد بن مسلم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ان الذنب يحرم العبد الرزق.
108 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبى أيوب عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضائها إلى أجل قريب او إلى وقت بطئ فيذنب العبد ذنبا فيقول الله تبارك وتعالى للملك: لا تقض حاجته واحرمه اياها فانه تعرض لسخطى واستوجب الحرمان منى.
109 ـ الحسين بن محمد عن محمد بن أحمد النهدى عن عمرو بن عثمان عن رجل عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: حق على الله أن لا يعصى في دار الا أضحاها للشمس حتى تطهرها.
قال عز من قائل: وما عند الله خير وابقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون
110 ـ في محاسن البرقى عنه عن الحسين بن يزيد النوفلى عن اسماعيل بن أبى زياد السكونى عن أبى عبدالله عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحب ان يعلم ما له عند الله فليعلم ما لله عنده.