تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 583 من 628

صفحة
138 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) لبعض الزنادقة وقد جاء اليه مستدلا بآى من القرآن متوهما

الصفحة 589


فيها التناقض والاختلاف وأما قوله تعالى: ما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا و ليس بكاين الا من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى باذنه ما يشاء كذلك قال الله تعالى قد كان الرسول يوحى اليه وذكر نحو ما نقلنا من كتاب التوحيد الا أنه ليس هنا (فاكتف إلى آخره).


139 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن أبى الصباح الكنانى عن أبيبصير قال سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى: وكذلك أوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان قال: خلق من خلق الله عزوجل أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخبره ويسدده وهو مع الائمة من بعده.

140 ـ محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن على بن أسباط عن اسباط بن سالم قال: سئله رجل من اهل هيت (1) وأنا حاضر عن قول الله عزوجل: (وكذلك أوحينا اليك روحا من أمرنا) فقال: منذ أنزل الله عزوجل ذلك الروح على محمد ما صعد إلى السمآء وانه لفينا.

141 ـ محمد بن يحيى عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن على بن اسباط عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة الثمالى قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن العلم أهو شئ يتعلمه العالم من أفواه الرجال أم في الكتاب عندكم تقرؤنه فتعلمون منه؟ قال: الامر أعظم من ذلك وأوجب أما سمعت قول الله عزوجل: (وكذلك أوحينا اليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان) ثم قال: أى شئ يقول أصحابكم في هذه الآية أيقولون: (2) انه كان في حال لا يدرى ما الكتاب ولا الايمان؟ فقلت: لا أدرى جعلت فداك ما يقولون؟ فقال: بلى قد كان في حال لا يدرى ما الكتاب و لا الايمان حتى بعث الله عزوجل الروح التى ذكر في الكتاب، فلما أوحاها اليه علم بها
التالي ص 583/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...