تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 588 من 628

صفحة
15 ـ في من لا يحضره الفقيه وسئل سعد بن سعد الرضا (عليه السلام) عن سجدة الشكر فقال: أرى أصحابنا يسجدون بعد الفريضة سجدة واحدة ويقولون: هى سجدة الشكر، فقال: انما الشكر اذا أنعم الله عزوجل على عبده أن يقول: (سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون والحمد لله رب العالمين).

16 ـ وكان الصادق (عليه السلام) اذا وضع رجله في الركاب يقول: (سبحان الذى سخرلنا هذا وما كنا له مقرنين) ويسبح الله سبعا ويحمد الله سبعا ويهلل سبعا.

17 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: (لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم) إلى قوله (وما كنا مقرنين) قال: فانه حدثنى أبى عن ابن فضال عن الفضل بن صالح عن سعد ابن طريف عن الاصبغ بن نباتة قال: أمسكت لامير المؤمنين صلوات الله عليه بالركاب وهو يريد أن يركب، فرفع رأسه ثم تبسم فقلت له: يا أمير المؤمنين رأيتك رفعت رأسك ثم تبسمت؟ قال: نعم يا اصبغ امسكت أنا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) كما أمسكت انت لى الركاب فرفع رأسه ثم تبسم فسألته عن تبسمه كما سألتنى، وسأخبرك كما أخبرنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمسكت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) بغلته الشهباء فرفع رأسه إلى السماء وتبسم فقلت: يا رسول الله رفعت رأسك إلى السماء وتبسمت لماذا؟ فقال: يا على ليس من أحد يركب فيقرأ آية الكرسى ثم يقول: استغفر الله الذى لا اله الا هو الرحمن الرحيم الحى القيوم وأتوب اليه أللهم اغفر لى ذنوبى فانه لا يغفر الذنوب الا أنت، الا قال السيد الكريم: يا ملائكتى عبدى يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيرى، اشهدوا أنى قد غفرت له ذنوبه.

18 ـ حدثنى أبى عن على بن أسباط قال: حملت متاعا إلى مكة فكسد على فجئت إلى المدينة فدخلت إلى أبى الحسن الرضا (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك إنى قد حملت متاعا إلى مكة وكسد على وقد أردت مصرا فأركب بحرا أو برا؟ فقال: مصر الحتوف يقبض اليها، وهم أقصر الناس أعمارا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تغسلوا رؤسكم بطينها،
التالي ص 588/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...