عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 609 من 628
صفحة
(2) راجع صفحة 547 من هذا الجزء.
(3) وفى المصدر (أهل المعصية). وفى نسخة (الدار) بدل (النار) والظاهر انه تصحيفه.
(4) اى قرائة (يا مال) بكسر اللام مرخما في قوله تعالى: (يا مالك ليقض علينا ربك). (*)
الصفحة 615
الحق ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله عزوجل: (وقل الحق من ربكم) يعنى ولاية على (عليه السلام) (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا أعتدنا للظالمين) يعنى ظالمى آل محمد صلوات الله عليه وعليهم (نارا) ثم ذكر على أثر هذا خبرهم وما تعاهدوا عليه في الكعبة ان لا يردوا الامر في أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال جل ذكره: أم أبرموا امرا فانا مبرمون إلى قوله تعالى: لديهم يكتبون.
92 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة وعلى بن عبدالله عن على بن حسان عن عبدالرحمان بن كثير عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله تعالى: (ان الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى) فلان وفلان وفلان ارتدوا عن الايمان في ترك ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) قلت: قوله تعالى: (ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا مانزل الله سنطيعكم في بعض الامر) قال: نزلت فيهما والله وفى أتباعهما وهو قول الله عزوجل: الذى به جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه وآله) (ذلك بانهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله في على (عليه السلام) سنطيعكم في بعض الامر) قال: دعوا بنى امية إلى ميثاقهم ألا يصيروا الامر فينا بعد النبى (صلى الله عليه وآله) و لا يعطونا من الخمس شيئا، وقالوا: ان أعطيناهم [ اياه ] لم يحتاجوا إلى شئ، ولم يبالوا أن لا يكون الامر فيهم، فقالوا: سنطيعكم في بعض الامر الذى دعوتمونا اليه وهو الخمس، أن لا نعطيهم منه شيئا وقوله: (كرهوا ما نزل الله) والذى نزل الله ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكان معهم أبوعبيدة وكان كاتبهم، فأنزل الله: (ام أبرموا أمرا فانا مبرمون أم يحسبون انا لا نعلم سرهم و نجويهم) الاية.