عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 652 من 1486
صفحة
132 ـ في مجمع البيان (وتخفى في نفسك ما الله مبديه) قيل ان الذى أخفاه
الصفحة 283
في نفسه هو ان الله سبحانه أعلمه انها ستكون من أزواجه، وان زيدا سيطلقها، فلما جاء زيد وقال له: أريد ان اطلق زينب قال له: امسك عليك زوجك، فقال سبحانه: لم قلت: امسك عليك زوجك وقد أعلمتك انها ستكون من أزواجك؟ وروى ذلك عن على بن الحسين (عليهما السلام).
133 ـ وروى ثابت عن أنس بن مالك قال: لما انقضت عدة زينب قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزيد اذهب فاذكرها على قال زيد: فانطلقت فقلت: يا زينب ابشرى قد أرسلنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذكرك ونزل القرآن، وجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل عليها بغير اذن لقوله: (زوجناكها) وفى رواية فانطلقت فاذا هى تخمر عجينها فلما رأيتها عظمت في نفسى حتى ما استطيع ان أنظر اليها حين علمت ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذكرها، فوليتها ظهرى وقلت: يا زينب ابشرى فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطبك، ففرحت بذلك وقالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى اؤامر ربى، فقامت إلى مسجدها ونزل: (زوجناكها) فتزوجها رسول