تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 720 من 1486

صفحة
من الهبوط من جوار الله عزوجل إلى ارضه، فسلا ربكما بحق الاسماء التى رأيتموها على ساق العرش حتى يتوب عليكما، فقالا: اللهم انا نسألك بحق الاكرمين عليك محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين والائمة الا تبت علينا ورحمتنا، فتاب الله عليهما انه هو التواب الرحيم، فلم يزل انبياء الله بعد ذلك يحفظون هذه الامانة و يخبرون بها أوصياءهم والمخلصين من امتهم فيأبون حملها ويشفقون من ادعائها، وحملها الانسان الذى قد عرف باصل كل ظلم منه إلى يوم القيامة وذلك قول الله عزوجل: (انا عرضنا الامانة على السماوات واالارض والجبال فأبين ان يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا).


260 حدثنا موسى بن المتوكل رضى الله عنه قال: حدثنا عبدالله بن جعفر

التالي ص 720/1486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...