عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 754 من 1486
صفحة
الصفحة 326
انا الذى لا أقبل الرشا ولا أهاب الملوك، انا ملك الموت فقبضه وهو قائم متكئ على عصاه في القبة والجن ينظرون اليه، قال: فمكثوا سنة يد أبون له (1) حتى بعث الله عزوجل الارضة فأكلت منسأنه وهى العصا، (فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين) قال أبوجعفر (عليه السلام) ان الجن يشكرون الارضة ما صنعت بعصا سليمان، فما تكاد تراها في مكان الا وعندها ماء وطين.
37 ـ وباسناده إلى الحسن بن على بن عقبة عن بعض أصحابنا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لقد شكرت الشياطين الارضة حين أكلت عصا سليمان (عليه السلام) حتى سقط و قالوا عليك الخراب وعلينا الماء والطين، فلا تكاد تراها في موضع الا رأيت ماءا وطينا.