عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 797 من 1486
صفحة
كتاب الله في قوله: (ام من يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض) فيكون اول من يبايعه جبرئيل، ثم الثلاثمأة والثلاثة عشر، فمن كان ابتلى بالمسير وافى، ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه، وهو قول امير المؤمنين (عليه السلام): هم المفقودون عن فرشهم، وذلك قول الله: (فاستبقوا الخيرات اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) قال: الخيرات الولاية وقال في موضع آخر: (ولئن اخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة) وهم اصحاب القائم صلوات الله عليه يجتمعون والله اليه في ساعة واحدة، فاذا جاء إلى البيداء يخرج اليه جيش السفيانى، فيأمر الله عزوجل الارض فتأخذ باقدامهم وهو قوله عزوجل: (ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت