عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 80 من 628
صفحة
49 ـ وفيه كان سليمان (عليه السلام) اذا قعد على كرسيه جائت جميع الطير التى سخرها الله عزوجل لسليمان (عليه السلام) فتظل الكرسى والبساط بجميع من عليه عن الشمس، فغاب عنه الهدهد من بين الطير فوقع الشمس من موضعه في حجر سليمان؟ فرفع رأسه وقال: كما حكى الله عزوجل.
الصفحة 85
50 ـ في مجمع البيان وروى العياشى بالاسناد قال: قال أبوحنيفة لابى عبدالله (عليه السلام): كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير؟ قال: لان الهدهد يرى الماء في بطن الارض كما يرى أحدكم الدهن في القارورة، فنظر أبوحنيفة إلى اصحابه و ضحك قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما يضحك؟ قال: ظفرت بك جعلت فداك قال: وكيف ذلك؟ قال: الذى يرى الماء في بطن الارض لا يرى الفخ في التراب حتى يؤخذ بعنقه؟ قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا نعمان أما علمت انه اذا نزل القدر أغشى البصر.
51 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى سليمان بن جعفر عن الرضا (عليه السلام) قال: حدثنى أبى عن جدى عن آبائه عن على بن أبى طالب (عليهم السلام) قال: في جناح كل هدهد خلقه الله عزوجل مكتوب بالسريانية آل محمد خير البرية.
52 ـ في كتاب الخصال عن داود بن كثير الرقى قال: بينما نحن قعود عند أبى عبدالله اذ مر رجل بيده خطاف مذبوح، فوثب اليه أبوعبدالله (عليه السلام) حتى أخذه من يده، ثم دحى به الارض ثم قال: أعالمكم امركم بهذا أم فقيهكم؟ لقد أخبرنى أبى عن جدى (عليهما السلام) قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن قتل ستة: النملة والنحلة والضفدع والصرد والهدهد والخطاف إلى أن قال (عليه السلام): واما الهدهد فانه كان دليل سليمان (عليه السلام) إلى ملك بلقيس.
53 ـ في مجمع البيان وروى علقمة بن وعلت عن ابن عباس قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن سبأ فقال: هو رجل ولد له عشرة من العرب، تيامن منهم ستة وتشام أربعة، فالذين تشاموا: اللخم والجذام وغسان وعاملة، والذين تيامنوا كندة و الاشعرون والازد ومذحج وحمير وانمار، ومن الانمار خثعم وبجيلة.