تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 83 من 628

صفحة
65 ـ حدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن ابن اذينة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الذى عنده علم الكتاب هو أمير المؤمنين (عليه السلام)، وسئل عن الذى عنده علم من الكتاب أعلم أم

الصفحة 88


الذى عنده علم الكتاب؟ فقال: ما كان علم الذى عنده علم من الكتاب عند الذى عنده علم الكتاب الا بقدرما تأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر وقال امير المؤمنين صلوات الله عليه: الا ان العلم الذى هبط به آدم من السماء إلى الارض وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين في عترة خاتم النبيين.


66 ـ في روضة الواعظين للمفيد (رحمه الله) قال أبوسعيد الخدرى: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن قول الله جل ثناؤه: (قال الذى علم من الكتاب) قال: ذاك وصى أخى سليمان بن داود.

67 ـ في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن محمد بن الفضيل قال: أخبرنى ضريس الكناسى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان اسم الله الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، وانما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالارض ما بينه وبين سرير بلقيس، ثم تناول السرير بيده، ثم عادت الارض كما كانت أسرع من طرفة عين، وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.

68 ـ محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن محمد بن الفضيل عن ضريس الوابشى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قلت له: جعلت فداك قول العالم: (انا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك) فقال: يا جابر ان الله جعل اسمه الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، فكان عند العالم منها حرف فاخسفت الارض ما بينه وبين السرير التفت القطعتان وحول من هذه على هذه، وعندنا اسم الله الاعظم اثنان وسبعون حرفا وحرف في علم الغيب عنده المكنون

69 ـ أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن محمد بن الفضيل عن سعدان عن عمر الحلال عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان اسم الله الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا وانما كان عند آصف منها حرف فتكلم به فخسف بالارض بينه وما بين سرير بلقيس، ثم تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كانت أسرع من طرفة عين، وعندنا نحن من الاسم
التالي ص 83/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...