عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 856 من 1486
صفحة
106 ـ في من لا يحضره الفقيه وسئل عن قول الله عزوجل: اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر قال: توبيخ لابن ثمانية عشر سنة.
107 ـ في نهج البلاغة وقال (عليه السلام): العمر الذى اعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة.
108 ـ في مجمع البيان (او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر) اختلف في هذا المقدار فقيل: هو ستون سنة، وهو المروى عن امير المؤمنين (عليه السلام).
109 ـ وروى عن النبى (صلى الله عليه وآله) مرفوعا انه قال: من عمره الله ستين سنة فقد اعذر اليه.
110 ـ وقيل هو توبيخ لابن ثمانى عشر سنة، وروى ذلك عن الباقر (عليه السلام)(2)
111 ـ في من لا يحضره الفقيه في وصية النبى (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام): يا على امان لامتى من الهدم ان الله يمسك السموات والارض ان تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا وروى العباس بن هلال عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) عن ابيه قال: لم يقل احد اذا اراد ان ينام: (ان الله يمسك السموات والارض ان تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا) فيسقط عليه البيت.