عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 86 من 628
صفحة
____________
(1) الخصف: البوارى والجلة تعمل من خوص النخل. (*)
الصفحة 91
أحدا من النصارى في الارض يبلغ مبلغى في العلم، ولقد سمعت برجل في الهند اذا شاء حج بيت المقدس في يوم وليلة ثم يرجع إلى منزله بارض الهند، فسألت عنه بأى ارض هو؟ فقيل لى: أنه بسيدان (1) وسألت الذى أخبرنى فقال: هو علم الاسم الذى ظفر به آصف صاحب سليمان لما اتى بعرش سبأ وهو الذى ذكره الله لكم في كتابكم، ولنا معشر الاديان في كتبنا. فقال له أبوابراهيم (عليه السلام): فكم لله من اسم لا يرد؟ (2) فقال الراهب الاسماء كثيرة فاما المختوم منها الذى لا يرد سائله فسبعة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
76 ـ في مجمع البيان (قبل ان يرتد اليك طرفك) ذكر في ذلك وجوه إلى قوله: الخامس ان الارض طويت له وهو المروى عن أبى عبدالله (عليه السلام).
77 ـ وروى العياشى في تفسيره بالاسناد قال التقى موسى بن محمد بن على بن موسى ويحيى بن أكثم فسأله قال: فدخلت على أخى على بن محمد (عليهما السلام) اذ دار بينى و بينه من المواعظ حتى انتهيت إلى طاعته، فقلت له: جعلت فداك ان ابن اكثم سألنى عن مسائل أفتيه فيها، فضحك ثم قال: هل أفتيته فيها؟ قلت: لا قال: ولم؟ قلت: لم أعرفها، قال هو ماهى؟ قلت قال أخبرنى عن سليمان أكان محتاجا إلى علم آصف بن برخيا؟ ثم ذكرت المسائل قال: اكتب يا أخى بسم الله الرحمن الرحيم سألت عن قول الله تعالى في كتابه: (قال الذى عنده علم من الكتاب) فهو آصف بن برخيا ولم يعجز سليمان عن معونة ما عرف آصف، لكنه صلوات الله عليه أحب أن يعرف من الجن والانس انه الحجة من بعده، وذلك من علم سليمان أودعه آصف بأمر الله ففهمه الله ذلك لئلا يختلف في امامته ودلالته كما فهم سليمان في حيوة داود، ولتعرف امامته ونبوته من بعده لتأكيد الحجة على الخلق.
78 ـ في الخرائج والجرائح روى ان خارجيا اختصم مع آخر إلى على (عليه السلام) فحكم بينهما بحكم الله ورسوله، فقال الخارجى: لا عدلت في القضية ! فقال (عليه السلام): اخسأ يا