تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 92 من 628

صفحة
100 ـ في كتاب الغيبة لشيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى على بن مهزيار حديث طويل يذكر فيه دخوله على صاحب الامر (عليه السلام) وسؤاله اياه، وفيه فقلت: يا سيدى

____________


حتى وردت خيلهم العراق والشام وفعلوا بملوك الخطا وقفجاق وببلاد ما وراء النهر وبخراسان و ما والاها من بلاد العجم ما لم تحتو التواريخ منذ خلق الله تعالى آدم إلى عصرنا هذا على مثله ثم ذكر طرفا من اخبارهم وابتداء ظهورهم فراجع ان شئت شرح ابن ابى الحديد ج 2: 363 ط مصر (*)


الصفحة 97


متى يكون هذا الامر؟ فقال: اذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة واجتمع الشمس و القمر واستدان بهما الكواكب والنجوم، فقلت: متى يا ابن رسول الله؟ فقال لى: في سنة كذا وكذا تخرج دابة الارض من بين الصفا والمروة، ومعه عصا موسى وخاتم سليمان يسوق الناس إلى المحشر.


101 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى النزال بن سيارة عن أمير المؤمنين حديث طويل قال فيه (عليه السلام) بعد أن ذكر الدجال ومن يقتله واين يقتل: ألا ان بعد ذلك الطامة الكبرى، قلنا: وما ذلك يا امير المؤمنين قال: (عليه السلام) خروج دابة الارض من عند الصفا معها خاتم سليمان وعصى موسى (عليهما السلام)، تضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه: هذا مؤمن حقا، وتضعه على وجه كل كافر فيكتب هذا كافر حقا، حتى ان المؤمن لينادى: الويل لك حقا يا كافر، وان الكافر ينادى: طوبى لك يا مؤمن، وددت انى كنت مثلك فأفوز فوزا عظيما، ترفع الدابة رأسها من بين الخافقين بأذن الله جل جلاله وذلك بعد طلوع الشمس من غربها، فعند ذلك ترفع التوبة فلا تقبل توبة ولا عمل يرفع (ولا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا) ثم قال (عليه السلام): لا تسألونى عما يكون بعد هذا فانه عهد إلى حبيبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الا أخبر به غير عترتى.
التالي ص 92/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...