تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 960 من 1486

صفحة
على نحوسها وسعودها، وما يكون من المواليد، وأن التدبير واحد لم يختلف متصل فيما بين السمآء والارض وما فيهما (1).


61 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن أبان بن عثمان عن حجر عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: خالف ابراهيم (عليه السلام) قومه وعاب آلهتهم حتى أدخل على نمرود فخاصمهم، فقال ابراهيم: (ربى الذى يحيى و يميت قال أنا أحيى وأميت قال ابراهيم فان الله يأتى بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذى كفر والله لا يهدى القوم الظالمين) وقال أبوجعفر (عليه السلام): عاب آلهتهم (فنظر نظرة في النجوم فقال انى سقيم) قال أبوجعفر (عليه السلام) والله ما كان سقيما وما كذب فلما تولوا عنه مدبرين إلى عيد لهم دخل ابراهيم (عليه السلام) إلى آلهتهم بقدوم

التالي ص 960/1486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...