تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 970 من 1486

صفحة
له: نعم ان الهى غيور يكره الحرام، وهو الذى حال بينك وبين ما أردت من الحرام، فقال له الملك: فادع الهك يرد على يدى فان اجابك فلم أعرض لها، فقال ابراهيم (عليه السلام): الهى رد عليه يده ليكف عن حرمتى قال فرد الله عزوجل عليه يده، فأقبل الملك نحوها ببصره ثم عاد بيده نحوها فأعرض ابراهيم عنه بوجهه غيرة منه وقال: اللهم احبس يده عنها، قال: فيبست يده ولم تصل اليها فقال الملك لابراهيم: ان الهك لغيور وانك لغيور، فادع الهك يرد على يدى فانه ان فعل لم أعد، فقال له ابراهيم (عليه السلام): أسأله ذلك على أنك ان عدت لم تسألنى أن أسأله؟ فقال له الملك: نعم، فقال ابراهيم: أللهم ان كان صادقا فرد عليه يده، فرجعت اليه

التالي ص 970/1486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...