عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 101 / داخلي 100 من 747
»»
[صفحة 101]
جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن حمران بن اعين عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الاسلام لا يشرك الايمان، والايمان يشرك الاسلام، وهما في القول والفعل يجتمعان كما صارت الكعبة في المسجد والمسجد ليس في الكعبة، وكذلك الايمان يشرك الاسلام والاسلام لا يشرك الايمان، وقد قال الله عزوجل: " قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم " فقول الله اصدق القول، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
102 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال ابوجعفر (عليه السلام):
يا سلمان أتدرى من المسلم؟ قلت: جعلت فداك أنت اعلم، قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ثم قال: وتدرى من المؤمن؟ قال: قلت: انت اعلم، قال: المؤمن من ائتمنه المسلمون على أموالهم وانفسهم، والمسلم حرام على المسلم ان يخذله أو يظلمه او يدفعه دفعة تعننه.
103 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عمن ذكره عن يونس بن يعقوب عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال في حديث طويل: ان الاسلام قبل الايمان، وعليه يتوارثون ويتناكحون، والايمان عليه يثابون.
104 ـ على بن ابراهيم عن العباس بن معروف عن عبدالرحمن بن أبى نجران عن حماد بن عثمان عن عبدالرحيم القصير قال: كتبت مع عبدالملك بن أعين إلى ابى عبدالله (عليه السلام) اسأله عن الايمان ما هو؟ فكتب إلى مع عبدالملك بن أعين: سألت رحمك الله عن الايمان والايمان هو الاقرار باللسان وعقد في القلب وعمل بالاركان، والايمان بعضه من بعض، وهو دار وكذلك الاسلام دار، والكفر دار، فقد يكون العبد مسلما قبل ان يكون مؤمنا، ولا يكون مؤمنا حتى يكون مسلما، فالاسلام قبل الايمان وهو يشارك الايمان، فاذا اتى العبد كبيرة من كباير المعاصى أو صغيرة من صغاير المعاصى التى نهى الله عزوجل عنها، كان خارجا