عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 102 من 747
»»
[صفحة 103]
فقال له ابوعبدالله (عليه السلام): كانه قد ازف منك رحيل؟ فقال: نعم، فقال: فألقى في البيت، فلقيه فسأله عن الاسلام والايمان ما الفرق بينهما؟ فقال: الاسلام هو الظاهر الذى عليه الناس: شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله، واقام الصلوة وايتاء الزكوة وحج البيت وصيام شهر رمضان فهذا الاسلام، وقال: الايمان معرفة هذا الامر مع هذا، فان اقر بها ولم يعرف هذا الامر كان مسلما وكان ضالا.
108 ـ في كتاب الخصال عن الاعمش عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: هذه شرايع الدين إلى ان قال (عليه السلام): والاسلام غير الايمان، وكل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمن
109 ـ عن ابى بصير قال: كنت عند ابى جعفر (عليه السلام) فقال له رجل: اصلحك الله ان بالكوفة قوما يقولون مقالة ينسبونها اليك، قال: وما هى؟ قال: يقولون:
الايمان غير الاسلام، فقال أبوجعفر (عليه السلام): نعم فقال الرجل: صفه لى، فقال: من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وأقر بما جاء من عند الله. وأقام الصلوة وآتى الزكوة وصام شهر رمضان وحج البيت فهو مسلم، فقلت: الايمان؟ قال من شهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وأقر بما جاء من عند الله واقام الصلوة وآتى الزكوة وصام شهر رمضان وحج البيت ولم يلق الله بذنب اوعد عليه النار فهو مؤمن، قال أبوبصير: جعلت فداك واينا لم يلق الله بذنب اوعد عليه النار؟ فقال: ليس هو حيث تذهب، انما هو لم يلق الله بذنب أوعد عليه النار لم يتب منه.
110 ـ في مجمع البيان وروى انس عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: الاسلام علانية، والايمان في القلب، واشار إلى صدره.
111 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا اى لم يشكوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبل الله الاية قال: نزلت في امير المؤمنين (عليه السلام).
وقوله: يمنون عليك ان اسلموا نزلت في عثمان يوم الخندق، وذلك انه مر بعمار بن ياسر وهو يحفر الخندق وقد ارتفع الغبار من الحفرة فوضع عثمان كمه على انفه ومر فقال عمار: لا يستوى من يعمر المساجد فيصلى فيها راكعا وساجدا