عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 112 من 747
»»
[صفحة 113]
له: عليك السلام ايها الملك ما انكر رؤيتك واقبح وجهك من انت؟ فيقول أنا مالك خازن النار أمرنى ربى ان آتيك بمفاتيح النار، فأقول: قد قبلت ذلك [ من ربى ] فله الحمد على ما أنعم به على وفضلنى به، ادفعها إلى اخى على بن ابى طالب (عليه السلام) فيدفعها اليه ثم يرجع، ويقبل على ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتى يقعد على شفير جهنم ويأخذ زمامها بيده وقد علا زفيرها (1) واشتد حرها وكثر شررها، فتنادى جهنم: يا على جزنى فقد اطفأ نورك لهبى، فيقول على لها: قرى يا جهنم ذرى هذا لى وخذى هذا عدوى، فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلى من غلام احدكم لصاحبه، فان شاء يذهب به يمنة وان شاء يذهب به يسرة، ولجهنم يومئذ اشد مطاوعة لعلى فيما يأمرها به من جميع الخلائق، وذلك ان عليا (عليه السلام) يومئذ قسيم الجنة والنار.
35 ـ في مجمع البيان وروى أبوالقاسم الحسكانى بالاسناد عن الاعمش أنه قال: حدثنا أبوالمتوكل التاجر عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اذا كان يوم القيامة يقول الله لى ولعلى: ألقيا في النار من أبغضكما، وادخلا الجنة من أحبكما، وذلك قوله: " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ".
36 ـ في أمالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول الله تبارك وتعالى يوم القيمة لى ولعلى بن أبى طالب: أدخلا الجنة من أحبكما، وأدخلا النار من أبغضكما، وذلك قوله تعالى:
" ادخلا في جهنم كل كفار عنيد ".
37 ـ وباسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قوله عزوجل: " القيا في جهنم كل كفار عنيد " قال: نزلت في وفى على بن أبى طالب (عليه السلام)، وذلك انه اذا كان يوم القيامة شفعنى ربى وشفعك يا على وكسانى وكساك يا على، ثم قال لى و لك يا على: ألقيا في جهنم من أبغضكما، وادخلا الجنة كل من احبكما، قال: