عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 118 / داخلي 117 من 747
»»
[صفحة 118]
وحين يمسى عشر مرات: لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير.
52 ـ في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد (صلى الله عليه وآله) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما عجت الارض إلى ربها كعجيجها من ثلاثة: من دم حرام يسفك عليها، (أ) واغتسال من زنا، (أ) والنوم عليها قبل طلوع الشمس.
53 ـ وفيه فيما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) اصحابه من الاربعمأة باب: واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فانه اسرع في طلب الرزق عن الضرب في الارض، وهى الساعة التى تقسم الله فيها الرزق بين عباده.
54 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت: وادبار السجود قال: ركعات بعد المغرب (1).
55 ـ في تفسير على بن ابراهيم أخبرنا أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد عن ابن أبى نصر قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله ومن الليل فسبحه وادبار السجود قال: أربع ركعات بعد المغرب.
56 ـ في قرب الاسناد للحميرى وباسناده إلى اسمعيل بن عبدالخالق قال:
سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ركعتين اللتين بعد المغرب هما أدبار السجود.
57 ـ في مجمع البيان " وأدبار السجود " فيه اقوال: (احدها) ان المراد به الركعتان بعد المغرب " وادبار النجوم " قبل الفجر عن على بن أبى طالب (عليه السلام)، والحسن بن على (عليه السلام) وعن ابن عباس مرفوعا إلى النبى (صلى الله عليه وآله).
58 ـ ورابعها أنه الوتر من آخر الليل، وروى ذلك عن أبى عبدالله (عليه السلام).
59 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب قال: ينادى المنادى باسم القائم واسم أبيه (عليه السلام)، قوله: يوم