عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 125 / داخلي 124 من 747
»»
[صفحة 125]
27 ـ في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه: اذا فرغ احدكم وقال (عليه السلام) نحو ما نقلناه عن علل الشرايع بحذف وتغيير غير مغير للمعنى. عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: غسل الاناء و كسح الفناء (1) مجلبة للرزق.
28 ـ في صحيفة السجادية في دعائه اذا اقتر عليه الرزق (2): و " اجعل ما صرحت به من عدتك في وحيك، واتبعته من قسمك في كتابك، قاطعا لاهتمامنا بالرزق الذى تكفلت به، وحسما (3) للاشتغال بما ضمنت الكفاية له، فقلت وقولك الحق الاصدق، واقسمت وقسمك الابر الاوفى " وفى السماء رزقكم وما توعدون " ثم قلت: فورب السماء والارض انه لحق مثل ماانكم تنطقون ".
29 ـ في ارشاد المفيد (رحمه الله) حديث طويل عن على (عليه السلام) وفيه يقول (عليه السلام):
اطلبوا الرزق فانه مضمون لطالبه.
30 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل له مع بعض الزنادقة، وفيه قال السائل: فما الفرق بين ان ترفعوا ايديكم إلى السمام وبين ان تخفضوها نحو الارض؟ قال ابوعبدالله (عليه السلام): وذلك في عمله واحاطته وقدرته سواء.
ولكنه عزوجل امر اوليائه وعباده برفع ايديهم إلى السماء نحو العرش لانه جعله معدن الرزق.
31 ـ وباسناده إلى ابان الاحمر عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: والذى بعث جدى (صلى الله عليه وآله) بالحق نبيا ان الله تبارك وتعالى ليرزق العبد على قدر المروة، وان المعونة لتنزل على قدر شدة البلاء.
32 ـ وباسناده إلى ابى البخترى قال: حدثنى جعفر بن محمد عن ابيه عن جده عن على بن ابى طالب (عليهم السلام) على النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: يا على ان اليقين ان لا ترضى