عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 148 / داخلي 147 من 747
»»
[صفحة 148]
عن عمر بن عبدالعزيز عن هشام بن سالم وحماد بن عثمان وغيره قالوا: سمعنا أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: حديثى حديث أبى، وحديث أبى حديث جدى، وحديث جدى حديث الحسين، وحديث الحسين حديث الحسن، وحديث الحسن حديث أمير ـ المؤمنين، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) قول الله عزوجل.
16 ـ في تفسير على بن ابراهيم: علمه شديد القوى يعنى الله عزوجل ذو مرة فاستوى يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: حدثنى ياسر عن أبى الحسن صلوات الله عليه قال: مابعث الله نبيا الا صاحب مرة سوداء صافية وقوله: وهو بالافق الاعلى يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم دنى يعنى رسول الله من ربه عزوجل فتدلى قال: انما نزلت ثم دنا فكان قاب قوسين أو ادنى قال: كان من الله كما بين مقبض القوس إلى رأس السية (1) " أو أدنى " اى من نعمته ورحمته قال بل أدنى من ذلك.
17 ـ وفيه واما قوله: " آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه " فانه حدثنى أبى عن ابن ابى عمير عن هشام عن أبى عبدالله (عليه السلام) ان هذه الاية مشافهة الله لنبيه (صلى الله عليه وآله) لما أسرى به إلى السماء قال النبى (صلى الله عليه وآله): انتهيت إلى سدرة المنتهى واذا الورقة منها تظل امة من الامم فكنت من ربى كقاب قوسين أو أدنى كما حكى الله عزوجل، و الحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
18 ـ وفيه: " فكان قاب قوسين أو ادنى " كان بين لفظه وبين سماع محمد كما بين وتر القوس وعودها، حدثنى أبى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن ابن سنان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أول من سبق إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)(2) وذلك انه أقرب الخلق إلى الله تعالى وكان بالمكان الذى قال له جبرئيل لما اسرى به إلى السماء: تقدم يا محمد فقد وطيت موطئا لم يطأه ملك مقرب ولا نبى مرسل، ولو لا أن روحه ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه، وكان من الله عزوجل كما