عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 163 / داخلي 162 من 747
»»
[صفحة 163]
ان تغفر اللهم تغفر جما * واى عبد لك لا ألما وقد روى ان النبى (صلى الله عليه وآله) كان ينشدهما ويقولهما اى لم يلم بمعصية.
71 ـ في عيون الاخبار في باب ما كتبه الرضا (عليه السلام) من محض الاسلام وشرايع الدين قال (عليه السلام): واجتناب الكبائر وهى قتل النفس التى حرم الله عزوجل و الزنا والسرقة وشرب الخمر، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف، واكل مال اليتيم ظلما، واكل الميتة والدم ولحم الخنزير، وما أهل لغير الله به من غير ضرورة، وأكل الربا بعد البينة والسحت، والميسر وهو القمار، والبخس في المكيال والميزان، وقذف المحصنات واللواط، وشهادة الزور، واليأس من روح الله، والامن من مكر الله تعالى، والقنوط من رحمة الله تعالى، ومعونة الظالمين والركون اليهم واليمين الغموس وحبس الحقوق من غير عسر، والكذب، والكبر، و الاسراف والتبذير والخيانة، والاستخفاف بالحج، والمحاربة لاولياء الله، والاشتغال بالمناهى، والاصرار على الذنوب.
72 ـ في كتاب الخصال عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: وجدنا في كتاب على بن ابى طالب (عليه السلام) الكبائر خمس: الشرك بالله وعقوق الوالدين وأكل الربا بعد البينة، والفرار من الزحف والتعرب بعد الهجرة.
73 ـ وعن عبيد بن زرارة قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): اخبرنى عن الكبائر فقال: هو خمس وهن ما أوجب الله عليهن النار قال الله تعالى: " ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا " و قال: " يا ايها الذين آمنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار " إلى آخر الاية، وقوله: " يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا " إلى آخر الاية، ورمى المحصنات الغافلات، وقتل المؤمن عمدا.
74 ـ عن عبدالرحمن بن كثير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الكبائر سبع فينا نزلت ومنا استحلت، فانها الشرك بالله العظيم، وقتل النفس التى حرم الله، و أكل مال اليتيم وعقوق الوالدين، وقذف المحصنة والفرار من الزحف وانكار