عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 170 / داخلي 169 من 747
»»
[صفحة 170]
الفضيل عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: حمى ليلة تعدل عبادة سنة، وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين، وحمى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة، قال: قلت:
فان لم يبلغ سبعين؟ قال: فلامه وأبيه، قال: قلت: فان لم يبلغا؟ قال: فلقرابته قال: قلت:
فان لم تبلغ قرابته؟ قال: فجيرانه.
94 ـ في اصول الكافى باسناده إلى محمد بن مروان قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام) ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين أو ميتين يصلى عنهما ويتصدق عنهما ويحج عنهما ويصوم عنهما فيكون الذى صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده الله عزوجل ببره و صلته خيرا كثيرا.
95 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ليس يتبع الرجل بعد موته من الاجر الا ثلاث خصال: صدقة اجراها في حياته فهى تجرى بعد موته إلى يوم القيامة صدقة موقوفه لا تورث، وسنة هدى سنها وكان يعمل بها وعمل بها من بعده غيره، و ولد صالح يستغفر له.
96 ـ في من لا يحضره الفقيه وقال عمر بن يزيد: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) يصلى عن الميت؟ فقال: نعم حتى انه يكون في ضيق فيوسع الله عليه ذلك الضيق، ثم يؤتى فيقال له: خفف الله عنك هذا الضيق بصلوة فلان أخيك عنك، قال: قلت له:
فأشرك بين رجلين في ركعتين؟ قال: نعم.
وقال (عليه السلام): ان الميت ليفرح بالترحم عليه والاستغفار له كما يفرح الحى بالهدية.
وقال (عليه السلام): ستة تلحق المؤمن بعد وفاته: ولد يستغفر له، ومصحف يخلفه، وغرس يغرسه، وصدقة ماء يجريه، وقليب يحفره وسنة يؤخذ بها من بعده.
وقال (عليه السلام): من عمل (من ظ) المسلمين عن ميت عملا صالحا أضعف له أجره، ونفع الله به الميت.
وقال (عليه السلام): يدخل الميت في قبره الصلوة والصلوة والصوم والحج والصدقة والبر والدعاء ويكتب أجره للذى يفعله وللميت.
97 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله: وان إلى ربك المنتهى قال: