عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 181 / داخلي 180 من 747
»»
[صفحة 181]
أخبرنى يا أمير المؤمنين عن المجرة (1) التى تكون في السماء قال: هى شرح في السماء وامان لاهل الارض من الغرق، ومنه أغرق الله قوم نوح بماء منهمر.
20 ـ في تفسير على بن ابراهيم. وقوله: " ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر " قال: صب بلا قطر " وفجرنا الارض عيونا فالتقى الماء " قال: ماء السماء وماء الارض على امر قد قدر وحملناه يعنى نوحا على ذات الواح ودسر قال: الالواح السفينة، والدسر المسامير، وقيل: الدسر ضرب من الحشيش تشد به السفينة.
21 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب وهشام بن سالم عن أبى بصير قال: قال ابوجعفر (عليه السلام): اذا اراد الله عز ذكره أن يعذب قوما بنوع من العذاب أوحى إلى الملك الموكل بذلك النوع من الريح التى يريد أن يعذبهم بها قال: فيأمرها الملك فتهيج كما يهيج الاسد المغضب، قال: ولكل ريح منهم اسم أما تسمع قوله:
عزوجل كذبت عاد فكيف كان عذابى ونذر انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
22 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عثمان بن عيسى رفعه إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الاربعاء يوم نحس مستمر، لانه أول يوم وآخر يوم من الايام التى قال الله عزوجل: " سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما ".
23 ـ في مجمع البيان " يوم نحس مستمر " قيل: انه كان في [ اول ]
يوم الاربعاء في آخر الشهر لا تدور. ورواه العياشى بالاسناد عن أبى جعفر (عليه السلام).
24 ـ في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه: توقوا الحجامة والنورة يوم الاربعاء فان يوم الاربعاء يوم نحس مستمر، وفيه خلقت جهنم.
25 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من خبر الشامى و
____________
(1) المجرة: منطقة في السماء قوامها نجوم كثيرة لا يميزها البصر فيراها كبقعة بيضاء وبالفارسية " كهكشان ".