عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 188 / داخلي 187 من 747
»»
[صفحة 188]
(صلى الله عليه وآله) الرحمن على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجن كانوا احسن جوابا منكم لما قرأت عليهم " فباى آلاء ربكما تكذبان " قالوا: لا ولا بشئ من آلاء ربنا نكذب.
7 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله عزوجل: " واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن " قال: جوابه الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان.
8 ـ في مجمع البيان " علمه البيان " قال الصادق (عليه السلام) البيان الاسم الاعظم الذى به علم كل شئ.
9 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الحسن بن خالد عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) في قوله: " الرحمن علم القرآن " قال: الله علم محمد القرآن قلت: " خلق الانسان " قال: ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) قلت: " علمه البيان " قال:
علمه بيان كل شئ تحتاج اليه الناس، قلت: الشمس والقمر بحسبان قال: هما يعذبان قلت: الشمس والقمر يعذبان؟ قال: سألت عن شئ فأتقنه، ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله تجريان بامره مطيعان له، ضوءهما من نور عرشه وحرهما (1) من جهنم، فاذا كانت القيامة عاد إلى العرش نورهما وعاد إلى النار حرهما فلا يكون شمس ولا قمر، وانما عناهما لعنهما الله أوليس قد روى الناس ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ان الشمس والقمر نوران في النار؟ قلت: بلى قال: اما سمعت قول الناس: فلان وفلان شمسى هذه الامة ونوريهما، فهما في النار، والله ما عنى غيرهما قلت: النجم والشجر يسجدان قال: النجم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد سماه الله في غير موضع، " والنجم اذا هوى " وقال: " وعلامات وبالنجم هم يهتدون " فالعلامات الاوصياء والنجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) قلت: يسجدان قال: يعبدان وقوله: و " السماء رفعها و وضع الميزان " قال: السماء رسول الله (صلى الله عليه وآله) رفعه الله اليه، والميزان امير المؤمنين صلوات الله عليه نصبه لخلقه، قلت: الا تطغوا في الميزان قال: لا تعصوا
____________
(1) وفى المصدر " جرمهما " في الموضعين والظاهر هو المختار (*)