عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 226 من 747
»»
[صفحة 227]
الباقر (عليه السلام) وهو مذهب مالك والشافعى، فيكون خبرا بمعنى النهى، وعندنا ان الضمير يعود إلى القرآن، فلا يجوز لغير الطاهر مس كتابة القرآن.
99 ـ وقرأ على (عليه السلام) وابن عباس ورويت عن النبى (صلى الله عليه وآله) وتجعلون شكركم.
100 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة وأحمد بن الحسن القزاز جميعا عن الصالح بن خالد عن ثابت بن شريح قال: حدثنى أبان بن تغلب عن عبدالاعلى التغلبى ولا أرانى الا وقد سمعته من عبدالاعلى قال: حدثنى أبوعبدالرحمن السلمى ان عليا (عليه السلام) قرأ بهم الواقعة فقال: " تجعلون شكركم انكم تكذبون " فلما انصرف قال: انى قد عرفت انه سيقول قائل له من قرأ هكذا قراءتها، انى سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرء كذلك وكانوا اذا مطروا قالوا امطرنا بنوء كذا وكذا، فأنزل الله " وتجعلون شكركم انكم تكذبون ".
101 ـ حدثنا على بن الحسين عن أحمد بن أبى عبدالله عن أبيه عن داود عن أبى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله: " وتجعلون رزقكم انكم تكذبون " فقال: بل هى " وتجعلون شكركم انكم تكذبون " وقال على بن ابراهيم في قوله: فولا اذا بلغت الحلقوم الاية يعنى النفس، قال: معناه فاذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون، إلى قوله: غير مدينين قال: معناه فلو كنتم غير مجازين على أفعالكم ترجعونها يعنى به الروح اذا بلغت الحلقوم تردونها في البدن ان كنتم صادقين.
102 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن سليمان بن داود عن أبى بصير قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) قوله عزوجل: " فلولا اذا بلغت الحلقوم * وأنتم " إلى قوله: " ان كنتم صادقين " فقال: انها اذا بلغت الحلقوم ثم أرى منزله من الجنة، فيقول: ردونى إلى الدنيا حتى أخبر أهلى بما أرى، فيقال له: ليس إلى ذلك سبيل،