عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 229 / داخلي 228 من 747
»»
[صفحة 229]
أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: " فاما ان كان من المقربين فروح وريحان " في قبره " وجنة نعيم " في الاخرة.
108 ـ وفيه وقوله: فاما ان كان من اصحاب اليمين يعنى من كان من اصحاب امير المؤمنين (عليه السلام) فسلام لك من اصحاب اليمين ان لا يعذبوا.
109 ـ في روضة الكافى الحسين بن محمد عن محمد بن احمد النهدى عن معاوية بن حكيم عن بعض رجاله عن عنبسة بن بجاد عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فاما ان كان من اصحاب اليمين * فسلام لك من أصحاب اليمين " فقال على (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام): هم شيعتك فسلم ولدك منهم ان يقتلوهم.
110 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن اسحاق عن عبدالرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وأنزل في الواقعة: واما ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم فهؤلاء مشركون.
111 ـ في تفسير على بن ابراهيم " واما ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم " في اعداء آل محمد.
112 ـ وفيه متصل بآخر ما نقلنا عنه اولا أعنى قوله في الاخرة: " واما ان كان من المكذبين الضالين * فنزل من حميم " في قبره " وتصلية جحيم " في الآخرة.
113 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) متصل بآخر ما نلقنا عنه سابقا أعنى قوله (عليه السلام): يعنى في الاخرة ثم قال (عليه السلام): اذا مات الكافر شيعه سبعون ألفا من الزبانية إلى قبره، وانه ليناشد حامليه بقول يسمعه كل شئ الا الثقلان، ويقول: لو ان لى كرة فأكون من المؤمنين، ويقول: " رب ارجعون لعلى اعمل صالحا فيما تركت " فتجيبه الزبانية: " كلا انها كلمة أنت قائلها " ويناديهم ملك: لورد لعاد لما نهى عنه فاذا أدخل قبره وفارقه الناس أتاه منكر ونكير في أهول صورة، فيقيمانه ثم يقولان له: من ربك وما دينك ومن نبيك؟ فيتلجلج لسانه ولا يقدر على الجواب، فيضربانه