تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 238 / داخلي 237 من 747

[صفحة 238]

لم يزل سميعا بسمع وبصيرا ببصر وعليما بعلم وقادرا بقدرة؟ فغضب (عليه السلام) ثم قال: من قال ذلك ودان به فهو مشرك، وليس من ولايتنا على شئ، ان الله تبارك وتعالى ذات علامة سميعة بصيرة قادرة.


43 ـ وباسناده إلى محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: كان الله ولا شئ غيره، ولم يزل عالما بما كون، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد ما كونه.

44 ـ وباسناده إلى أيوب بن نوح انه كتب إلى أبى الحسن (عليه السلام) يسأله عن الله عزوجل اكان يعلم الاشياء قبل ان يخلق الاشياء وكونها اولم يعلم ذلك حتى خلقها واراد خلقها وتكوينها، فعلم ما خلق عند ما خلق، وما كون عندما كون؟ فوقع (عليه السلام) بخطه: لم يزل الله عالما بالاشياء قبل ان يخلق الاشياء كعلمه بالاشياء بعد ما خلق الاشياء.

45 ـ وباسناده إلى منصور بن حازم قال: سألته يعنى ابا عبدالله (عليه السلام) هل يكون اليوم شئ لم يكن في علم الله عزوجل؟ قال: لابل كان في علمه قبل ان ينشئ السموات والارض.

46 ـ وباسناده إلى عبدالاعلى عن العبد الصالح موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: علم الله لا يوصف الله منه بأين، ولا يوصف العلم من الله بكيف، ولا يفرد العلم من الله، ولا يبان الله منه، وليس بين الله وبين علمه حد.

47 ـ وفيه خطبة لعلى (عليه السلام) وفيها: وعلمها لاباداة لا يكون العلم الا بها، وليس بينه وبين معلومه علم غيره.

قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قوله عزوجل: وهو الذى خلق السموات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش قد تقدم بيانه في مواضعه.


48 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى الحسين بن زيد قال: سمعت أبا عبدالله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) يقول: يخرج رجل من ولد ابنى موسى، اسمه اسم امير المؤمنين (عليه السلام) إلى أرض طوس وهى بخراسان، يقتل فيها بالسم، فيدفن فيها

التالي الأصلية 238داخلي 237/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...