تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 28 / داخلي 27 من 747

[صفحة 28]

اتبعوا الباطل وهم الذين اتبعوا اعداء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وامير المؤمنين صلوات الله عليهما وان الذين اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس امثالهم فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب إلى قوله تعالى لانتصر منهم فهذا السيف الذى [ هو على (عليه السلام) ] على مشركى العجم من الزنادقة ومن ليس معه كتاب من عبدة النيران والكواكب وقوله عزوجل: " فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب " فالمخاطبة للجماعة والمعنى لرسول الله (صلى الله عليه وآله) " وللامام من بعده صلوات الله عليه.


13 ـ في كتاب الخصال عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: سأل رجل ابى (عليه السلام) عن حروب امير المؤمنين (عليه السلام)، وكان السائل من محبنا، فقال له ابى: ان الله تعالى بعث محمدا بخمسة اسياف ثلاثة منها شاهرة لاتغمد إلى ان تضع الحرب اوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها، إلى قوله: وسيف على مشركى العجم يعنى الترك و الخزر (1) قال الله تعالى في سورة الذين كفروا: " فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منابعد واما فداءا حتى تضع الحرب اوزرها " يعنى المفاداة بينهم وبين اهل الاسلام، فهؤلاء لايقبل منهم الاالقتل اوالد خول في الاسلام، ولايحل لنا نكاحهم ماداموا في دارالحرب.

14 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن بكربن صالح عن القاسم بن بريد قال حدثنا ابوعمرو الزبيرى عن ابى عبدالله (عليه السلام) وذكر حديثا طويلا يقول فيه (عليه السلام) بعد ان قال الله تبارك وتعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم وقسمه عليها وفرقه فيها، وفرض على اليدين ان لايبطش بهماالى ما حرم الله وان يبطش بهما إلى ما امر الله عزوجل وفرض عليها من الصدقة وصلة الرحم والجهاد في سبيل الله والطهور للصلوة، فقال: " ياايها الذين آمنوا اذا قمتم إلى الصلوة فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم وارجلكم إلى الكعبين " وقال: " فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد وامافداء

____________

(1) الخزر ـ بالخاء وبعدها الزاء المعجمتين ثم الراء المهملة: جيل من الناس خزر العيون. (*)

التالي الأصلية 28داخلي 27/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...