عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 307 / داخلي 306 من 747
»»
[صفحة 307]
شئ قسمه بينهم، وان لم يبق لهم شئ فلا شئ لهم.
28 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن أبان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكة بايع الرجال، ثم جائت النساء يبايعنه، فأنزل الله عزوجل: يا ايها النبى اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ان لايشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولايأتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم قالت هند: اما الولد فقد ربينا صغارا وقتلتهم كبارا، وقالت ام حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت عند عكرمة بن أبى جهل: يا رسول الله ما ذاك المعروف الذى أمرنا الله أن لا نعصينك فيه؟ قال: لا تلطمن خدا، ولا تخمشن وجها، ولا تنتفن شعرا،
ولا تشققن جيبا، ولا تسودن ثوبا، ولا تدعين بويل، فبايعهن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على هذا، فقالت: يا رسول الله كيف نبايعك! قال: اننى لا أصافح النساء فدعا بقدح من ماء، فأدخل يده ثم أخرجها، فقال: ادخلن أيديكن في هذا الماء.
29 ـ عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن محمد بن على عن محمد بن مسلم الجبلى عن عبدالرحمن بن سالم الاشل عن المفضل بن عمر قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): كيف ماسح رسول الله (صلى الله عليه وآله) النساء حين بايعهن؟ قال: دعا بمركنه (1) الذى كان يوضى فيه فصب فيه ماء ثم غمس يده اليمنى فكلما بايع واحدة منهن قال: اغمسى يدك فتغمس كما غمس رسول الله، فكان هذا مماسحته اياهن.
على بن ابراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبى عبدالله (عليه السلام) مثله.
30 ـ أبوعلى الاشعرى عن أحمد بن اسحاق عن سعد بن مسلم قال: قال ابو عبدالله (عليه السلام): اتدرى كيف بايع رسول الله (صلى الله عليه وآله) النساء؟ قلت: الله اعلم وابن رسوله قال: جمعهن حوله ثم دعى بتور برام (2) فصب فيه ماء نضوحا ثم غمس